يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (cookies) لأغراض التسويق فقط.
شهدت أسعار النفط تراجعًا في صباح تعاملات اليوم الخميس بالسوق الأوروبية لتعاود تسجيل الخسائر بعد ارتفاعها من أدني مستوياتها في ثلاث سنوات
شهدت أسعار النفط تراجعًا في صباح تعاملات اليوم الخميس بالسوق الأوروبية لتعاود تسجيل الخسائر بعد ارتفاعها من أدني مستوياتها في ثلاث سنوات، يأتي هذا التراجع في ظل استمرار المخاوف من اختلال ميزان العرض والطلب، حيث تتزايد المخاوف من تباطؤ معدلات الطلب في ظل المخاطر المتزايدة من الركود الاقتصادي وفائض الامدادات النفطية.
استطاع النفط أن يتعافي من أدني مستوياته في أكثر من ثلاث سنوات خلال هذا الأسبوع، مدفوعة بتحسن معنويات السوق عقب البيانات الضعيفة لمعدلات التضخم في الولايات المتحدة، كما عزز الأسعار بيانات وكالة الطاقة الأمريكية التي أظهرت تراجع بأعلى من المتوقع في المخزونات الأمريكية، الأمر الذي أدي إلى بعض التهدئة بشأن تراجع الطلب العام.
لا تزال أسعار النفط تعاني من خسائر كبيرة منذ بداية هذا العام، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من تباطؤ الطلب العالمي وسط تصاعد التوترات التجارية، بالإضافة إلى زيادة معدلات الانتاج من قبل أوبك بلس.
في تمام الساعة 11:40 بتوقيت جرينتش تداول خام برنت عند سعر 70.83 دولار للبرميل فاقدًا نحو 0.2% وتداول خام غرب تكساس عند سعر 67.24 دولار للبرميل، وقد أغلقت أسعار النفط تعاملات يوم أمس الأربعاء محققة مكاسب بنحو 2% عقب بيانات إدارة الطاقة الأمريكية عن تراجع المخزونات النفطية بمعدل فاق التوقعات.
أصدرت منظمة أوبك بلس تقريرها الشهري يوم الأربعاء، وجاء في التقرير أن معدلات انتاجها ارتفع بنحو 363 ألف برميل يوميًا خلال شهر فبراير ليصل إلى 41.01 مليون برميل يوميًا، في خطوة جديدة لبدء أوبك للتخلص من خطط تخفيضات مستويات الانتاج التي دامت قرابة العامين، وذكرت المنظمة أن ارتفاع الانتاج في الشهر الماضي جاء من كازاخستان، ومن المرجح أن تزيد المجموعة من انتاجها بمعدل أكبر في شهر أبريل.
وقد زاد التقرير من المخاوف بشأن حدوث فائض في المعروض، خاصة في ظل التوقعات المتزايدة بتاطؤ النمو الاقتصادي العالمي الذي بدروه سيُخفض مستوي الطلب.
وأبقت أوبك بلس على توقعات الطلب التي تقدر بنحو 1.45 مليون برميل يوميًا خلال عام 2025، وأعاذت ذلك بأن الاقتصاد العالمي سيتقبل ارتفاع التعريفات الجمركية بشكل سلس.
تأثرت أسعار النفط بشكل ايجابي من القراءة الضعيفة لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي خلال شهر فبراير والتي جاءت أقل من التوقعات، لكن هذه البيانات لم تقلص المخاوف بشأن دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود محتمل، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية العالمية، ومن المنتظر أن يصدر الاقتصاد الأمريكي في وقت لاحق من اليوم قراءة مؤشر أسعار المنتجين خلال شهر فبراير.
المواد الواردة في هذه الوثيقة لا تصدر على يد iFOREX وأنما على يد طرف ثالث مستقل، ولا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا
انضم إلى iFOREX للاستفادة من باقتنا التعليمية الحصرية وابدأ في الاستفادة من فرص السوق.