يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (cookies) لأغراض التسويق فقط.
وسع الذهب من مكاسبه في صباح تعاملات اليوم الجمعه بالسوق الأوروبية وسجل رابع مكسب يومي على التوالي
وسع الذهب من مكاسبه في صباح تعاملات اليوم الجمعه بالسوق الأوروبية وسجل رابع مكسب يومي على التوالي ليقفز عاليًا فوق مستوي الدعم التاريخي 3000 دولار، ويتجه المعدن الأصفر نحو تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي خلال هذا العام وذلك مع الاقبال المتزايد على شرائه في ظل التصعيد المستمر للتوترات التجارية العالمية، بالإضافة إلى التوقعات المتزايدة بخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في شهر يونيو القادم، كما عزز من أداء الذهب تراجع الدولار الأمريكي أمام أغلب العملات الرئيسية والثانوية.
تداول الذهب عند سعر 3001.55 دولار للأونصة وهو الأعلى على الاطلاق مرتفعًا بنحو 0.45% من سعر الافتتاح عند 2989.24 دولار، وقد أغلق المعدن الأصفر تعاملات يوم الخميس محققًا مكاسب بنحو 1.9% لليوم الثالث على التوالي كما أنه أكبر ارتفاع يومي منذ نوفمبر 2024، بسبب الاقبال المتزايد على شرائه كأفضل ملاذ آمن.
ومنذ بداية تعاملات الأسبوع حتي الآن حقق المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 3.0% متجه نحو تسجيل ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي كما أنه الأكبر منذ بداية هذا العام.
لا يزال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يزيد من تصعيده للحرب التجارية العالمية، حيث أعلن عن فرض رسوم جمركية اضافية على الواردات الأوروبية، جاء هذا الاعلان عقب دخول الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم حيز التنفيذ الفعلي، ويعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر المتضررين من هذا الرسوم الأمر الذي جعله يفرض رسوم متبادلة على سلع أمريكية بقية 28 مليار دولار.
عاد الدولار الأمريكي لتسجيل خسائره التي توقفت بشكل مؤقت خلال يومين، متجهًا نحو تسجيل أول انخفاض يومي ليتداول بالقرب من أدني مستوياته في خمسة أشهر، تأتي تلك الخسائر في ظل تزايد المخاوف من تباطؤ النمو الاقصادي في الولايات المتحدة بسبب التوترات التجارية المتصاعدة، بالإضافة إلى تسارع انخفاض التضخم الأمر الذي قد يؤدي إلى خفض سعر الفائدة في شهر يونيو القادم.
تداول مؤشر الدولار عند مستوي 103.57 نقطة فاقدًا نحو 0.25% من مستوي الافتتاح عند 103.84 نقطة، وقد أغلق المؤشر تعاملات يوم الخميس محققًا ارتفاع بنحو 0.25% لليوم الثاني على التوالي ضمن استمرار عمليات التعافي من أدني مستوياته في خمسة أشهر عند 103.22 نقطة، وعلى مدار تعاملات هذا الأسبوع سجل المؤشر خسائر بنحو 0.5% للأسبوع الثاني على التوالي.
تزايدت المخاوف في الأسواق من تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي خاصة في ظل تصاعد الحرب التجارية والتي تشمل الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة، بالإضافة إلى تزايد معدلات البطالة وتسريح المزيد من العمالة في القطاع الفيدرالي، الأمر الذي سيؤثر سلبًا على الاداء الاقتصادي الأمريكي.
وقد صرح وزير الخزانة "سكوت بيسنت" في الأسبوع الماضي قائلًا أن هناك احتمالية تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وذلك مع انتقال الاقتصاد إلى الانفاق الخاص مبتعدًا عن الانفاق العام، ووصف هذه المرحلة بفترة ازالة السموم الضرورية للوصول إلى مرحل التوازن.
أصدر الاقتصاد الأمريكي خلال هذا الأسبوع بيانات التضخم الرئيسية خلال شهر فبراير والتي سجلت تراجعًا فاق التوقعات، الأمر الذي زاد من توقعات خفض سعر الفائدة في شهر يونيو القادم.
المواد الواردة في هذه الوثيقة لا تصدر على يد iFOREX وأنما على يد طرف ثالث مستقل، ولا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا
انضم إلى iFOREX للاستفادة من باقتنا التعليمية الحصرية وابدأ في الاستفادة من فرص السوق.