يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (cookies) لأغراض التسويق فقط.
شهدت أسعار النفط تراجعًا في صباح تعاملات اليوم الخميس بالسوق الأوروبية بعد ارتفاعها بالأمس بأكثر من 1%، وذلك مع نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح
شهدت أسعار النفط تراجعًا في صباح تعاملات اليوم الخميس بالسوق الأوروبية بعد ارتفاعها بالأمس بأكثر من 1%، وذلك مع نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح، هذا إلى جانب عزوف المستثمرين عن المخاطرة وسط تقييمهم لمخاطر تصاعد الحرب التجارية، يأتي ارتفاع أسعار النفط بالأمس بعد بيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت تراجعًا بمعدل أكبر من المتوقع، ولكن حدت المكاسب اعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن فرض رسوم جمركية على عدد من السلع بنسبة 25% في بداية أبريل المقبل.
في تمام الساعة 11:58 بتوقيت جرينتش تداول خام برنت عند سعر 73.65 دولار للبرميل فاقدًا نحو 0.2% أي ما يعادل 14 سنت، وتداول خام غرب تكساس عند سعر 69.54 دولار متراجعًا بنحو 0.2% أي ما يعادل 11 سنت.
وفي ختام تعاملات يوم الأربعاء حقق خام غرب تكساس ارتفاع بنحو 1.1% لليوم الثالث على التوالي كما سجل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 70.18 دولار، وارتفع خام برنت بنحو 1.2% مسجلًا أعلى مستوياته منذ 25 فبراير الماضي عند 74.14 دولار.
أعلنت ادارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الرسمي للمخزونات في الأسبوع المنتهي في 21 مارس، وقد أظهر التقرير تراجع المخزونات بواقع 3.3 مليون برميل لتصل إلى 433.6 مليون برميل متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى انخفاض بنحو 956 ألف برميل، ويدل هذا التراجع إلى تباطؤ المعروض في سوق النفط.
كما أظهر التقرير تراجع مخزونات البنزين بواقع 1.4 مليون برميل بينما أشارت توقعات الخبراء إلى تراجع بنحو 1.8 مليون برميل، وانخفضت مخزونات نواتج التقطير بنحو 420 ألف برميل بأقل من التوقعات التي أشارت إلى انخفاض بنحو 1.6 مليون برميل.
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الاثنين عقب اعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن تعريفة جمركية بنحو 25% على جميع الواردات من الدول التي تقوم بشراء النفط أو الغاز من فنزويلا بداية من الثاني من أبريل، وتعتبر الصين من أكبر الدول التي تشتري النفط الفنزويلي كما تعد الصادرات النفطية في فنزويلا المكون الأساسي للاقتصاد، الأمر الذي أثار المخاوف حول الامدادات النفطية العالمية.
كشف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يوم أمس الأربعاء عن خططه لفرض رسوم جمركية على جميع السيارات المستوردة وقطع الغيار بنحو 25% بداية من الثاني من أبريل، وتترقب الأسواق التداعيات المتوقعة لهذه الرسوم التي ستكون لها تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق على معدلات الطلب العالمية.
ويعتبر قطاع السيارات من القطاعات المستهلكة للطاقة، وقد تؤدي الرسوم الجمركية إلى زيادة أسعار السيارات مما سينتج عنها تراجع مبيعاتها، وبالتالي سيقلص من انتاج الصناعات التحويلية والطلب على المنتجات النفطية.
المواد الواردة في هذه الوثيقة لا تصدر على يد iFOREX وأنما على يد طرف ثالث مستقل، ولا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا
انضم إلى iFOREX للاستفادة من باقتنا التعليمية الحصرية وابدأ في الاستفادة من فرص السوق.